سعاد الحكيم
748
المعجم الصوفي
الظلال لا تؤثر في أحدية الفعل يوحد ابن عربي الفعل في الكون بأجمعه وينسبه إلى الحق فقط . فهو فاعل تعالى في كل فعل . وليس أكمل من استعارة الظلال في التعبير عن تبعية كل الصورة لفعل الأصل . فالحركة المرئية في الظل هي في الحقيقة للأصل . لذلك كل فعل في الكون تنطبق عليه الآية التي تنفي وتثبت . . . « وما رميت إذ رميت ولكن اللّه رمى . . » فنفى وأثبت واكد نسبته إلى الحق . يقول : « ظلك على صورتك وأنت على الصورة ، فأنت ظل . قام الدليل على أن التحريك للحق لا لك ، كذلك التحريك لك لا للظل 1 » ( التراجم ص 30 ) . - - - - - ( 1 ) يراجع بشأن « ظل » عند ابن عربي : - الفتوحات ج 2 ص 299 ( مد الظل ) ص 303 ( كالظل المنبعث ) - الفتوحات ج 3 ص 47 ( الظلالات الحقيقية ) ص 106 ( مد الظل ) ص 304 ( عدم الممكن ظل ) - مشاهد الاسرار القدسية ق 25 ( الظل ) - مطلع فصوص الكلم ق 3 . - شرح مشكلات الفتوحات ص 13 - 14 - الصلاة الكبرى ق 19 . 423 - ظلّ اللّه في اللغة : انظر « ظل » في القرآن : انظر « ظل » - - - - -